كتبت صحيفة "الاخبار" ان "الثرثرات" حول ما مرّ به رئيس الحكومة أثناء فترة احتجازه في السعودية، تثبت كل ما سبق أن نشر حول "الإقامة الجبرية"، لكنها تضيف عناصر مشوّقة حول بعض التفاصيل، خصوصاً مسلسل المفاجآت التي واجهها الحريري من تاريخ دعوته إلى وصوله إلى حين تلاوته بيان الاستقالة ونقله إلى مقرّ إقامة خاصة في فيلا تتبع لمجمع "ريتز ــ كارلتون" قبل العودة إلى منزله الخاضع لرقابة وإجراءات أمنية خاصة.
المحزن في التفاصيل، أن المسؤولين السعوديين الذين التقاهم الحريري، بمن فيهم رجال الأمن، كانوا قساة في التعامل معه، ويبدو أن الأمر لم يقتصر على العنف اللفظي، وأن النقاش – التحقيق معه، لم يكن يقتصر على الملف اللبناني، بل تركز طويلاً على ملف سعودي، ولا سيما أن الجانب السعودي عاد وأبلغ جهات غربية بوجود ملف قضائي ضد رئيس الحكومة حيال تعثر شركة "سعودي أوجيه" ومسائل أخرى تتصل بأعماله في السعودية وعلاقته ببعض المسؤولين الذين أُوقفوا بشبهة الفساد.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا