لا شكّ في أن التضامن اللبناني الذي بدأ منذ اللحظة الأولى لإعلان الرئيس سعد الحريري استقالته، مُجبراً وتحت التهديد في السعوديّة، أسقط مفاعيل الانقلاب السعودي على الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان.
فالتنسيق العالي المستوى والمتواصل بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي مع عائلة الحريري والعاقلين في تيّار المستقبل، جنّب لبنان أحداثاً خطرة، كان الجنون السعودي ــ الإسرائيلي يراهن عليها، لقلب المعادلة في البلد الصغير.
غير أن الجزء الظاهر من الحكاية، لا يُلغي الدور الكبير الذي قام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في الخفاء، لإحباط الانقلاب السعودي، منذ ما قبل إجبار الحريري على الاستقالة، بحسب ما كتبت صحيفة "الاخبار".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا