علمت "الجمهورية" من مصادر ديبلوماسية انّ الاتصال الذي أجراه الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بنظيره الايراني الشيخ حسن روحاني "كان إيجابياً، لكنّ الجانب الفرنسي يريد ضمانَ المرشد الأعلى للثورة الاسلامية السيّد علي خامنئي الذي يمسِك بالقرار الايراني في المنطقة".
واشارت هذه المصادر إلى انّ السفير الفرنسي في طهران "تمكّنَ من الاطّلاع على الموقف الايراني الحقيقي وهو انّه لا يتدخّل في شؤون حزب الله وعلى الحزب ان يقرّر مدى ضرورة مشاركتِه في حروب المنطقة ضد الإرهاب أو الاكتفاء بالساحة اللبنانية ضد إسرائيل فقط".