أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الاخبار" أن السعودية (وأتباعها في لبنان) خرجت من أزمة إقالة الرئيس سعد الحريري واحتجازه "خاسراً أول وأوحد". وقد تحتاج الى بعض الوقت لتقييم سوء التقدير الذي وقعت فيه بناء على نصائح أطراف لبنانية بأن الضغط على حزب الله يتطلب الخروج من الحكومة وتفجير التسوية السياسية.
ناهيك عن سوء إخراج الاستقالة وتوقيتها. ففي المعلومات أن السعوديين طلبوا من دار الفتوى الايعاز الى خطباء المساجد بمهاجمة حزب الله والدعوة الى التظاهر في خطب الجمعة التي تلي الاستقالة.