اكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الاخبار" أن كل ما يشيعه السعوديون وأتباعهم في لبنان عن دعوات الى مؤتمر حوار أو طاولة حوار للبحث في سلاح المقاومة فلن يعدو كونه مجرد مشاورات يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا مع قيادات سياسية، لحفظ بعض ماء الوجه السعودي، ولـ"تبليع" جمهور تيار المستقبل الضربة التي وُجهت الى زعيمه "من بيت أبيه"، وتمهيداً لعودة انتظام العمل الحكومي. فلا رئيس الجمهورية الذي أشار في خطاب الاستقلال الى "تحرير لبنان من العدو الاسرائيلي والتكفيري" في هذا الوارد، ولا حزب الله سيسلّم تحت ضغط استقالة ما لم يسلّمه تحت ضغط عدوان 2006. فيما يدرك الجميع أن قتال الحزب في سوريا بات جزءاً من صراع دولي ـــ اقليمي، وأكبر من اقالة الحريري نفسه.
باختصار، بحسب مصادر مطلعة على موقف حزب الله، "هذه طروحات غير واقعية وليست مطروحة للبحث. ونقطة على أول السطر".