أبدت مصادر سياسية خشيتها من الاستعجال في قطف ثمار الضغط الإقليمي والدولي، في إعادة الرئيس سعد الحريري وإعلانه تريثه.
وأشارت المصادر لصحيفة "الاخبار" إلى أن الصورة الحالية للبنان، باتت تشبه تلك التي جرت بعد اتفاق الطائف، مع فارق الوجوه والقوى التي تتحكم بمفاصل الحياة السياسية. إذ أدار الرئيس الراحل رفيق الحريري ومعه النظام السوري الوضع الداخلي عبر ترويكا حكمت مع الرئيس الياس الهراوي ورئيس مجلس النواب نبيه بري. بقي لبنان منذ 1990 وحتى اشتداد الأزمة بين سوريا والحريري محكوماً باتجاه واحد.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا