أكد رئيس الحكومة سعد الحريري حرصه الشديد على حقوق السنة كما سائر المذاهب والطوائف الأخرى في الوطن، وقال: "واجبي أن أجمع الناس على الخير وخصوصا الذين يريدون الحفاظ على مصلحة الوطن العليا ووحدته واستقراره، أما الذين يريدون شرا بلبنان لغايات محلية او خارجية سأتصدى لهم وأواجههم بكل قوة".
ولفت الى ان "هذه الازمة كشفت نوايا وتوجهات البعض لضرب الاستقرار واستهداف البلد لغايات ومصالح خاصة، ونحن تصدينا وسنتصدى لهؤلاء بكل إمكاناتنا لاجل الحفاظ على الوحدة والاستقرار والنهوض بلبنان نحو الأفضل".
وأضاف أمام المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في بيت الوسط: "نحن مستهدفون في المنطقة، وإذا لم نكن حكماء بمعالجة الأمور وتجنب المزايدات والمهاترات سندخل البلد بمتاهات صعبة ونجره الى الخراب."
وطمأن المجلس الشرعي قائلا: "ما نقوم به من جهد واتصالات هو لخدمة البلد والناس، وخطوة التريث الذي اتخذناها هي لإعطاء فرصة لمناقشة وبحث مطالبنا وشروطنا الأساسية بتحييد لبنان وإبعاده عن الحرائق والحروب بالمنطقة وتطبيق سياسة النأي بالنفس عمليا والتزام اتفاق الطائف كما أعلنا أكثر من مرة، ونحن لن نقبل بمواقف "حزب الله" التي تمس أشقاءنا العرب او تستهدف امن واستقرار دولهم".