كتبت صحيفة "الاخبار" في عددها اليوم "هل انتهى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحزب الله إلى نصر نهائي على السعودية، حين خاضا سياسياً وإعلامياً، محلياً وإقليمياً ودولياً، معركة «استعادة» الرئيس سعد الحريري من الرياض، وإعلانه تريثه في الاستقالة، لا تأكيدها كما كانت توحي أجواء السعودية؟"
وأضافت: "بالنسبة إلى الطرفين، الجواب إيجابي بطبيعة الحال للأسباب التي باتت معروفة. يكفي الحشد الدولي الداعم لاستقرار لبنان، ووجود رئيس الحكومة حتى الآن في بيت الوسط، لا السرايا الحكومية، ويكفي تشرذم حلفاء السعودية معاً وافتراق الحريري عن حلفائه. فهل كان يمكن تحقيق أفضل من أن يصبح الحريري نفسه مديناً ببقائه في لبنان والحكومة لحزب الله ولعون؟ وهل هناك أفضل من أن يصبح حلفاء الحريري المسيحيين تحديداً في خانة المستهدفين من عائلة الحريري والمقربين منه، على أبواب الانتخابات النيابية، بعدما تحول هؤلاء هدفاً للاتهام بأنهم "وراء احتجاز رئيس الحكومة"؟ وهل كان يمكن تحقيق نتيجة مرضية حين تتحول السعودية راعية السنّة في لبنان إلى خاطفة الحريري، على لسان أهل السنّة والشارع السنّي وعائلة «زعيم السنّة» في لبنان؟"
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا