أكدت مصادر وزارية بارزة لصحيفة "الاخبار" "أننا ذاهبون إلى تسوية ترضي الجميع، ليس فيها أيّ شيء استثنائي"، لكن "ستعاد فيها صياغة الموقف الذي يؤكّد الابتعاد عن الصراعات العربية، وهو أمر منصوص عليه في البيان الوزاري".
حتى الآن "ليس من جملة واضحة أو محدّدة تمّ الاتفاق عليها"، بحسب المصادر التي أكدت "النجاح في تخطّي شوط كبير من الأزمة"، مشيرة إلى أن "الرئيس ميشال عون لم يعط أي إشارة بشأن الدعوة الى جلسة حكومية، ولم يحدّد أي تاريخ لها، لكن كل المؤشرات تقول إنها ستحصل خلال أيام وليس أسابيع، مع احتمال انعقادها الأسبوع المقبل".
ورأت المصادر أنه ليس من الطبيعي، ورغم كل الإيجابية التي تظهرها مكونات الحكومة، التصرف وكأن شيئاً لم يكُن، وفي هذا مصلحة للرئيس سعد الحريري الذي يحاول في الحدّ الأدنى "الحفاظ على معنوياته وحفظ ماء وجهه أمام الداخل والخارج".