أظهرت الدراسات الإحصائية ان طفلا من بين كل 7 أطفال في لبنان يتعرض لأحد أشكال التحرش الجنسي في أكثر الأماكن أمانا له.واشارت الدراسات الى ان المنزل هو أكثر مكان يتعرض فيه الطفل للتحرش، تليه المدرسة.
واوضحت تانيا تابت ،مديرة تنفيذية في جمعية "حماية " عبر الـ LBCI،ان 50 بالمئة من الاولاد بحسب الاحصاءات التي اجريت لا يتحدثون بالموضوع، لافتة الى ان 65 بالمئة من الذين يتعرضون للتحرش الجنسي تتراوح اعمارهم بين بين 8 و13سنة.
من جهته، شدد الطبيب والمعالج النفسي شوقي عازوري على ان تصديق الطفل هو أحد أهم الطرق لمساعدته على نسيان ما مر به ، محذرا من انه في حال لم يتم ذلك فان العواقب وخيمة.
واشار عازوري انه في حال لم يبادر الطفل إلى الحديث عما تعرض له فعلى الأهل ملاحظة أي تغير في سلوكه كالانزواء مثلا والتوقف عن الاكل ، ومساعدته على الكلام من دون الضغط عليه.
واوضح عازوري ان إشكالية تحديد عقوبة المتحرش بالأطفال تقابلها إشكالية أخرى هي استحالة شفاء المعتدي من هذا المرض الجرمي.