حتى اللحظات الأخيرة من المفاوضات التي تشهدها العاصمة الفرنسية حول الوضع الحكومي، والأجواء الرسمية اللبنانية التي تؤكد عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته نهائياً، وكلام الأخير لمجلة "باري ماتش" الفرنسية بأنه عائد الى الحكومة، لا تزال أوساط سياسية تبدي لصحيفة "الاخبار" حذرها من أن تكون المفاوضات قد وصلت حقاً الى خواتيمها، وأن الحكومة الحريرية باقية.
وبين الكلام عن تسوية حكومية متجددة والضغط لإجراء تعديل حكومي، هناك حلقة مفقودة تتعلق بدور الرياض وحلفائها في لبنان. فهل يمكنُ رئيسَ الحكومة سعد الحريري أن يتخلى عن كليهما؟
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا