أن ينتظر وزير الداخلية نهاد المشنوق النص الذي يجرى إعداده لإيجاد ممرّ آمن ليعبر الرئيس سعد الحريري نفق "التريث"، لا يعني بحال من الأحوال أن الأخير قادر حتى الآن على تجاوز "أزمة الاستقالة" من الرياض. يواجه الرجل عقبات ومآزق مقابل آمال ضئيلة في النجاح بالعودة إلى ما قبل الرابع من تشرين الثاني الماضي، سواء ارتبط الأمر بعلاقته الخاصة مع السعودية، أو بالعلاقة بين لبنان والسعودية.
يقول مرجع سياسي لصحيفة "الاخبار" إن المخرج يكمن في "البراعة اللغوية"، لكنه يقفز فوق حقائق عدة يعرفها رئيس الحكومة وفريقه.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا