حتى الآن، لم يتضح بعد إن كانت التعديلات الوزارية ستجد فرصتها، وخصوصاً أنه سيكون صعباً إيجاد أسماء تراعي التوزيع المذهبي للوزراء الحاليين، فضلاً عن موقف رئيس الجمهورية ميشال عون.
ومع أن الرئيس سعد الحريري غضّ الطرف عن مسألة استبدال وزراء القوّات، إلا أن العلاقة بين الحريري والقوات تمرّ في أسوأ أحوالها، مع استمرار اقتناع الحريري بالدور السلبي الذي قام به رئيس القوات سمير جعجع في ما تعرّض له رئيس الحكومة في السعودية. إلّا أن الحريري، الذي يستبعد أكثر من مصدر حصول لقاء بينه وبين جعجع في المدى المنظور في ظلّ الاتصالات شبه المقطوعة بين الرجلين، ليس في وارد الدخول في مواجهة مع القوات في هذا التوقيت، واستفزاز الأميركيين والسعوديين الذين يسود الجفاء علاقتهم بالحريري في الوقت الحاضر، بحسب صحيفة "الاخبار".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا