رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمد رعد ان التنائي عن السلطة افجع حزب المستقبل وكتلته النيابية ووسائله الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية فلم يعودوا يريدون دولة ولا دستورا ولا قوانين، معتبراً ان العصبيات أقحمتهم في الشبهات فالتبست عليهم الحقائق، وركبتهم الضغائن والأحقاد ولفقوا الأكاذيب وامتهنوا التضليل وصاغوا عجلا من شهود الزور له خوار وراهنوا على الدعم من "المتصهينين" الجدد ومن يدور في فلك سياساتهم العدوانية، بحسب تعبيره.
واشار رعد إلى ان تمادي هذه القوى وصل إلى حد تجاوز الخطوط الحمر في طعن المقاومة والتطاول على المقامات والرموز الدينية والوطنية والتحريض ضد الجيش الضامن لأمن البلاد واستقرارها مؤكداً ان الخطاب السياسي "التائه" للمستقبل خطيئة كبرى تقطع الطريق على أي مسعى وفاقي محتمل.
واعتبر رعد ان أحداث المنطقة والرهانات الخاطئة أوهمت "أقزام الفتنة" بإمكانية التطاول على كبار رجالات الوحدة الوطنية، وقال:"ان غدا لناظره قريب حيث يذهب الزبد جفاء ويمكث في الأرض ما ينفع الناس".