وقد نعته حفيدته الصحافية والنائبة نايلة تويني بمقال تصدر صحيفة "النهار" في عددها الصادر اليوم وجاء فيه:
قبل سبع سنوات كتبها بخط يده "جبران لم يمت... و"النهار" مستمرة". فماذا تراها تكتب "النهار" في لحظة رحيله؟ وكيف تراها تتجرأ على نعيه وهو قاهر الفناء وأسطورة الايمان أمام المصائب والشدائد؟ أسلم نزيل الغرفة 929 في مستشفى الجامعة الاميركية الروح بعد 38 يوماً من جولته الأخيرة في نزاع مضنٍ مع قدره، ولا نقول أمراضه... ولقراءة المقال كاملا اضغط هنا...