عادت أجواءُ الانتخابات النيابية في إقليم الخروب (قضاء الشوف)، وتحديداً في بلدة برجا (عدد ناخبي البلدة المسجلين يفوق الـ15 ألفاً)، لترخي بظلالها من جديد على المشهد السياسي فيها. يوم الأحد عقدت فعاليات البلدة والأحزاب فيها، لقاءً تشاورياً للتباحث في الاستحقاق الانتخابي في الإقليم، وكان عنوانه "تأكيد ضرورة ضمان مقعدٍ لبرجا في المجلس النيابي"، بعد إعفاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، قبل أشهر، النائب علاء الدين ترو، وهو من برجا، من الترشح للانتخابات المقبلة، وإعلان ترشيح بلال عبد الله، وهو من شحيم، بديلاً من ترو، للمقعد السنّي في الشوف.
ما بعد خطوة جنبلاط ليس كما قبلها، وهذا ما ترجمته أجواء اللقاء الذي شهد مشاحنات وتجاذباتٍ بشأن معضلةِ طرحِ مرشحٍ من برجا بديلٍ لترو، وعدم خروج المجتمعين بأي نتيجة إيجابية. تقول مصادر مشاركة في الاجتماع لـ"الأخبار" إنَّ "جنبلاط نجح في إحداثِ شرخٍ في إقليم الخروب، بعد طرحه مرشحاً في شحيم بديلاً من مرشحٍ من برجا، في ظلِّ وجود النائب محمد الحجار، وهو أيضاً من شحيم".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا