أكد المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى ان الجيش هو ضمانة كبرى للسلم الأهلي وركيزة أساسية من ركائز الوطن , واعتبر انه يشكل مع الشعب والمقاومة المعادلة الوطنية الثابتة لاستكمال التحرير من الاحتلال الاسرائيلي وحماية الوطن والدفاع عنه , ورأى في استهداف الجيش والاساءة إليه وإلى دوره الوطني استهدافاً لكل اللبنانيين في أمنهم واستقرارهم .
وأسف المجلس بعد اجتماع له برئاسة الشيخ عبد الأمير قبلان لانحدار الخطاب الاعلامي وتوسله التضليل والتشويه والقدح والذم الذي طاول المقامات الوطنية والسياسية والروحية ولاسيما التعرض لمقام رئيس مجلس النواب نبيه بري ومحاولة تشويه الحقائق والدس الرخيص بقصد إثارة الفتن.
ودان المجلس التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية السورية , وأعلن رفضه تحويل لبنان إلى مركز للتآمر على سوريا التي قدمت التضحيات الكبرى للحفاط على وحدة لبنان وشعبه في مرحلة المحنة القاسية , داعياً الجميع إلى وعي حجم المؤامرة التي تستهدف وحدة سوريا وإلغاء دورها القومي الداعم لحركات المقاومة .
من جهة أخرى , شدد المجلس على ضرورة ان تضاعف الحكومة جهودها من أجل التوصل إلى تحرير الامام موسى الصدر ورفيقيه الذين اختفوا في ليبيا وتأمين سلامتهم ومحاسبة المسؤولين عن إخفائهم واعادة تحريك الملف القضائي مع السلطات الايطالية المعنية .
ورحب المجلس بإقرار الحكومة لخطة الكهرباء , داعياً إلى وضعها موضع التنفيذ في أسرع وقت لما في ذلك من مصلحة حيوية للمواطنين .