LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 24 - 12 - 2017

أخبار لبنان
2017-12-24 | 13:46
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 24 - 12 - 2017
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 24 - 12 - 2017
 المقدِّمة الليلة لطفلِ المزوَد... من بيت لحم إلى بيروت إلى حلب إلى الموصل... "مسيحيو الشرق".
 
لم يعد المصطلح مصطلحًا عدديًا، بل أصبح رسالة َحضور وشهادة وجود...
 
"مسيحيو الشرق" الذين ارتبط وجودهم بولادة السيد المسيح في الشرق، وفي بيت لحم بالذات، بات حضورهم فعلَ شهادةٍ يومية ليثبتوا للعالم أن رسالتهم فعلُ حضارة مع شركائهم في أوطانهم، سواء اكانوا في لبنان أم في سوريا أم في فلسطين أم في العراق أم في مصر... 

لكن المسيحيين في الدول الآنفة الذِكر، يتراجعون عدديًا، وهذا ما تُظهره الأرقام، والأرقام ليست وجهة نظر هنا، بل هي حقائق ووقائع تُثبتها الإستطلاعات والإحصاءات...
 
من هنا يكون السؤال الأساسي: كيف يحافظ المسيحيون على وجودهم في الشرق، في هذه البقعة التي وُلِد فيها السيد المسيح؟
 
السؤال لم يعد مجرد "ترفٍ كتابي"، فأجملُ الكلمات قد تُخبئ أقسى الألام... 
 
مسيحيو الشرق مشتّتون، في أرقام كبيرة في اوستراليا والاميركيتين وأوروبا، لا بحثًا عن لقمة عيش وحسب، بل بحثًا عن بصيص أمل في مستقبلٍ لا يشوبه طاغية ولا مستبِد ولا نظامٌ شمولي... 
 
وحين يجدون البلد الذي يعطيهم هذا المستقبل لا يعودون يتطلعون وراءهم، ولا يبقى من تعلقهم بأوطانهم سوى حنين ٍقاتل لكنه حنين يتغلَّب عليه، بالضربة القاضية، التطلع إلى العيش بأمان... 
 
مسيحيو الشرق تُقدِّم لهم أوطانُهم الثانية ما حُرِموا منه في أوطانهم الأولى... يحملون أولادهم في السِلم، في رحلات عادية إلى بلدان تٌعطيهم التأشيرة أولًا ثم فرصة العمل, ثم الإقامة. 
 
وفي الحرب يحملون أولادهم في قواربِ الموت، منهم مَن يبتلعهم البحر، والقلة القليلة تصل إلى شواطئ الذل والتشرُّد...
 
مئة عام على مسيحيي الشرق، تبدو من أسوأ الأعوام منذ ولادة المخلص قبل ألفي عام: بدأت بالمجاعة في جبل لبنان، ثم كان تقسيم فلسطين ثم تشريد شعبها ومنهم المسيحيون، ثم بدأت الحروب والثورات، ليتصاعد النزوح... 
 
في ذكرى ولادة المخلِّص، تتحوَّل الذاكرة الجماعية إلى عدَّاد يُحصي مَن بقي ومَن هاجر...  عسى ألا يكون البقاء موقتًا والهجرةُ دائمة... بل العكس... 
 
وعلى رغم كل شيىء، فإن الميلاد هو ايضًا ولادة الأمل في النفوس، وهذا ما سيظهر لدى مسيحيي حلب ومسيحيي الموصل ومسيحيي فلسطين وبالتأكيد مسيحيي لبنان، إنه الصراع المزمن بين التمسك بالجذور ومحاولات القلع من الجذور. 

أخبار لبنان

لبنان

عيد الميلاد

فلسطين

الشرق الاوسط

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More