أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن "انتخاب المغتربين يعالج في الحكومة من قبل وزيري الخارجية والداخلية ضمن اللجنة الوزارية".
ولفت عون بعد الخلوة التي عقدها في بكركي مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى ان "سنة الاقدمية للضباط هي سنة محقة في الجوهر والاساس ومن لديه اعتراض يتوجه للقضاء"، اوضح ان "دورة الضباط كانت نافذة ولكيدية سياسية أوقفت والأقدمية التي أعطيت لهم محقة ولا تستوجب سوى إمضائي ورئيس الحكومة".
وردا على سؤال عن الحرية العامة، قال عون: " الحريات الاعلامية مصانة والاستدعاء للشهادة ليس اعتداء على الحرية ولا تمنعه الحصانة، فالاعلامي مارسيل غانم استدعي للشهادة وحتى النائب بالامكان ان يستدعى لذلك، وهذا مسار قضائي ويجب احترام القضاء وعمله، وأسألكم كم صحافي يوجد في السجن؟"
وشدد الرئيس عون قبيل قداس عيد الميلاد على أنه راض "عن ما حققناه حتى الآن".