افرج صباح الخميس عن الاستونيين السبعة، في منطقة سهل الطيبة في بعلبك.ونقل بعدها الاستونيون الى السفارة الفرنسية في بيروت. واوضحت معلومات خاصة بالـ"ال بي سي"، ان عملية الافراج تمت بسرية تامة ، لافتة الى ان وفدا من الفرنسيين يضم مسؤولين في السفارة الفرنسية في بيروت ومسؤولين استونيين تسلم الاستونيين السبعة الذين هم في صحة جيدة. وكشفت المعلومات عن ان الاستونيين السبعة اشترطوا عدم وجود اي اجهزة امنية تشارك في عملية الافراج ، موضحة ان الشروط والحوافز التي ادت الى الافراج عن الاستونيين لا تزال مجهولة. الى ذلك، يمثل الاستونيون السبعة بعد الظهر أمام قاضي التحقيق العسكري فادي صوان لاستجوابهم تبعاً للملف الذي يحقق فيه في قضية اختطافهم حيث سيستمع القاضي صوان الى إفاداتهم لكشف هوية الخاطفين وملابسات وظروف خطفهم. وفي اول تعليق على الحادث ، اعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عبر الـ"ال بي سي"، ان الافراج عن الاستونيين السبعة تم بفضل الجهود المكثفة لبعض الدول ولاسيما الفرنسية منها. وأكد شربل أن الاستونيين هم بصحة جيدة وأن التحقيق أدى الى توقيف 9 أشخاص من الجنسية اللبنانية ومن جنسيات أخرى، لافتاً الى أن الرأس المدبر لا يزال فاراً. ولاحقا، اصدرت وزارة الخارجية الاستونية بيانا، اوضحت فيه ان الافراج عن الاستونيين السبعة تم بفضل التعاون بين استونيا ولبنان وشركاء اخرين، مؤكدة انها ستقوم بالترتيبات الضرورية لاعادة الاستونيين الى ديارهم سريعا من جهته، تابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عملية الافراج عن الاستونيين واطلع من قادة الاجهزة الأمنية على تقارير تفصيلية عن وضعهم ونقلهم الى بيروت ومن السفير الفرنسي دوني بييتون على الجهود الفرنسية في هذا الاطار . كما تلقى ميقاتي إتصالا من وزير خارجية أستونيا أورماس بات تشاورا في خلاله في الموضوع ، وإتفقا على عقد إجتماع في السراي الحكومي فور وصول الوزير الاستوني الى لبنان قرابة العاشرة مساء الخميس. يشار الى ان الاستونيين السبعة كانوا قد اختطفوا في 23 اذار الماضي في زحلة.