حضرت أزمة الاقساط المدرسية في اجتماع المطارنة الموارنة في بكركي، حيث رفعت الكنيسة مسؤوليتها عن تحمل أعباء تمويل رواتب الاساتذة وهي رمت الكرة في ملعب الدولة.