ا
من أجل المال، قرر السائق العمومي المتهم محمد الضابط أن يعمل لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية.
استجاب الضابط لطلب العميل الفار إلى فلسطين المحتلة، وليد نقوزي عبر محادثة فايسبوكية: "عليك افتعال خضة في الداخل اللبناني لضرب السلم الأهلي"، بالقول: "مش فارقة معي، المهم يتحسن وضعي المادي". هذه "الخضة" كانت عبارة عن اغتيال النائبة بهية الحريري، بحسب ما ذكرت صحيفة "الاخبار".
***لقراءة المزيد اضغط هنا