بات بعض كوادر المستقبل في المنية يسلّمون بأن التغيير لم يعد محتملاً، وبأن "الاستسلام" لقرار الرئيس الحريري صار أمراً واقعاً. ويقول هؤلاء إن رئيس الحكومة حريص على إعادة ترشيح كاظم الخير لأسباب عدة، أبرزها: أولاً عدم فتح باب الصراعات بين عائلات المنطقة ومع من يطرحون أنفسهم لخلافة الخير، وثانياً إثبات الخير في كل حدث سياسي، بدءاً من إعلان الرئيس الحريري تبني ترشيح العماد ميشال عون، وصولاً الى استقالته الإجبارية في السعودية، وقوفه في الخط الداعم له.
من جهته، يؤكد الخير لـ"الأخبار" أن الانتخابات المقبلة حساسة، وأن "المعركة الانتخابية في المنية ستكون دقيقة. ولكن في ظل القانون الجديد، أصبح المطلوب التعويل على شعبية المرشح وقوته، بعدما ولّى زمن المحادل الانتخابية، ودخلنا عالم النسبية والصوت التفضيلي. وبالنهاية أهالي المنية هم من سيحددون نائبهم".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا