لم تعُد المملكة العربية السعودية توفّر ملفاً إلا وتستخدمه للهجوم على الرئيس سعد الحريري، حتى ولو كان إنسانياً. آخر إبداعات الرياض كان في استثمار قناة «العربية» مأساة الموظفين في شركة "سعودي أوجيه" سياسياً، إذ تعمّدت تحريف خبر تجمّعهم أمام السفارة السعودية في بيروت، مشيرة إلى أنه "حصل أمام بيت الوسط".
كما اجتزأت القناة بيان لجنة المتابعة الذي حمّل المسؤولية "للحريري ووزارة العمل السعودية"، بحسب صحيفة "الاخبار".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا