عمد عدد من مؤسسات المجتمع المدني الى الاتحاد تحت راية التجمع اللبناني من اجل سجون اكثر انسانية في محاولة منها لايجاد حل للمشكلات المتعددة التي تعاني منها السجون وسعياً لتأمين الاموال اللآزمة لاطلاق ورشة تأهيل على صعيد البشر والحجر تتركز في سجن رومية.
ومن هذا السجن روميه، اعلن" التجمع اللبناني من اجل سجون اكثر انسانية" اطلاق الحملة الاعلامية والشعبية لتحسين السجون والمساجين.واوضح المشاركون فيه، انهم يتطلعون الى ان لا يكون المجتمع المدني مجرد مصطلح يردد داخل القاعات بل ورشة عمل مستمرة لسجون اكثر انسانية ، املين في ان ينجحوا بتأمين حاجات بسيطة لمساجين "سقطت حقوقهم سهوا".
يشار الى ان مسؤولية السجون ستنتقل في المرحلة المقبلة الى وزارة العدل, وابرز ما سيواجه الوزارة في هذا المجال هو موضوع الموقوفين احتياطياً, والذي تفوق نسبتهم 63 % من اصل اكثر من 3700 سجين في سجن روميه, الذي لا يتسع اصلاً لاكثر من 1400.