اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ان خطة الكهرباء بقيت على حالها واقرت امس كما هي مع ادخال بعض الاضافات عليها
وبالشروط الاساسية التي لا تمس بسير عملية التنفيذ ، معتبرا ان الاجماع كان لمصلحة الجميع.
وانتقد عون في حديث لبرنامج "كلام الناس" عبر الـ"ال بي سي"، ما كان يحكى عن ضرورة وضع حدود ومراقبة بموضوع الكهرباء ، مذكّرا في هذا الاطار، بان وزير الاشغال العامة والنقل اعطي مبالغ طائلة وصرفها خارج اطار المراقبة.
وردا على سؤال ، اعلن عون ان الكل حلفاؤه وان لا احد في الوقت نفسه حليفه. ولفت الى وجود اجواء مافياوية تسيطر على كل الادارة لكنه اكد في المقابل انهم مستمرون بالاصلاح وفي مختلف الملفات ، وقال:" لا اعرف لم لا يدافع رئيس مجلس النواب نبيه بري عما قاله سابقا بشأن الغاء الصناديق.
وشدد عون على انه في حال اصر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على بقاء كل من اللواء اشرف ريفي والقاضي سعيد ميرزا ورئيس فرع المعلومات وسام الحسن وامين عام مجلس الوزراء القاضي سهيل بوجي في مناصبهم فهو بذلك يعتبر نفسه فوق القانون، مشيرا الى ان وزير الداخلية مروان شربل اما يجهل ما فعله ريفي واما اصبح مثله.
وفي ما يتعلق بملف الشهود الزور ، لفت رئيس تكتل التغيير والاصلاح الى ان هذا الملف جاهز وهو بانتظار اعطاء الضوء الاخضر و"كبسة الزر" من وزارة العدل.
اما في الملف السوري، فرأى عون ان لا تظاهرات في سوريا بل حوادث امنية ينفذها مسلحون، واكد ان النظام لن يسقط وسيكمل الاصلاحات ، سائلا : في حال افترضنا ان النظام سيسقط فمن الذي سيأتي للحكم؟