اعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه في حال تأزم الوضع في سوريا أكثر مما هو عليه، وتم الوصول إلى حكم أشد من الحكم الحالي كحكم الإخوان المسلمين فإن المسيحيين هناك هم الذين سيدفعون الثمن سواء أكان قتلا أم تهجيرا.
وقال الراعي بعد لقائه رئيس بلدية "لورد"، في اطار زيارته لفرنسا :" إذا تغير الحكم في سوريا وجاء حكم للسنة فإنهم سيتحالفون مع إخوانهم السنة في لبنان، مما سيؤدي إلى تأزم الوضع إلى أسوأ بين الشيعة والسنة.
وأكد الراعي أن الدول الكبرى لا يهمها إلا مصالح اسرائيل، ورأى ان ما يحصل من تفتيت للدول العربية هو لمصلحة اسرائيل
وكان الراعي قد ترأس قداسا احتفاليا في بازيليك سيدة الوردية في لورد، واكد في عظته على العلاقة التاريخية التي تربط فرنسا بالكنيسة المارونية.