على مدى عام كامل، لاعب ضباط فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تنظيم "داعش". زرعوا جاسوساً، أُخضِع لدورات شرعية وأمنية مكثّفة، في صفوف أكثر التنظيمات تشدّداً. واستدرجوا قيادياً بارزاً (أبو جعفر الأنصاري)، كلّفته قيادة التنظيم بناء هيكلية لخلايا أمنية بهدف ضرب مفاصل الدولة اللبنانية، في رحلة موثّقة بالصوت والصورة، بحسب ما كتبت صحيفة "الاخبار".
بدأت القصة مطلع عام ٢٠١٧. كان ضباط فرع المعلومات قد أنجزوا استعداداتهم لتنفيذ هجوم استباقي على تنظيم "داعش"، بعد أن وضعت قيادة الأخير نُصب عينيها الانتقام من لبنان جراء الضربات الأمنية التي ألحقتها الأجهزة الأمنية اللبنانية بخلايا التنظيم على مدى الأعوام الأخيرة.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا