لا تزال تتفاعل قصة طلب حركة أمل من مناصريها ومن فاعليات الجالية اللبنانية في ساحل العاج، مقاطعة مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي تُنظمه وزارة الخارجية والمغتربين في الثاني والثالث من شباط المقبل في مدينة أبيدجان، بسبب الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل على "مرسوم أقدمية ضباط دورة عام 1994". الخارجية اللبنانية مُصرّة على إنجاح المؤتمر "بمن حضر". وقد بذل الوزير جبران باسيل جُهداً في حثّ رؤساء البعثات والمغتربين على المشاركة في المؤتمر، طالباً أيضاً الاتصال بالشخصيات التي أكدت حضورها وتلك التي من المفترض أن تُلقي كلمةً، للتأكد من التزامها. وقد انتقل وفدٌ من "بسترس" إلى أبيدجان، للإشراف على التنظيم.
من ناحية أخرى، يجري التداول بحسب صحيفة "الاخبار" بين أبناء الجالية في أبيدجان برسالةٍ تُعبّر عن سخطٍ من "تصدير انقساماتكم... نشكر إيعازكم لضرب التجمعات الاغترابية الناجحة التي غرّدت وتُغرّد خارج سرب المذهبية والحزبية... نشكر الصورة التي تكونت لدى المعنيين العاجيين عن أخلاقنا وعاداتنا واستراتيجيتنا التعاونية والوحدوية والقومية والوطنية".