تمددت نيران التجاذبات حول مؤتمر الطاقة الاغترابية المقرر عقده في مدينة أبيدجان العاجية، إلى سائر الجاليات اللبنانية والجنوبية خصوصاً، المنتشرة في القارة الأفريقية. في الذكرى الثامنة لسقوط الطائرة الإثيوبية التي سقط ضحيتها 54 مغترباً في ساحل العاج ومحيطها، تطايرت شظايا خلاف الرئيسين ميشال عون ونبيه بري على الساحة المحلية، حتى وصلت إلى ساحل العاج، ما انعكس إيعازاً من حركة أمل لفاعليات الجالية بمقاطعة المؤتمر الذي تنظمه وزارة الخارجية والمغتربين في الثاني والثالث من شباط المقبل. استجاب الجزء الأكبر من الجالية التي يشكل أبناء الجنوب غالبيتها الساحقة، في مقابل إصرار رجال أعمال وفاعليات آخرين على المشاركة.
وبرغم أن الانقسام دق ناقوس الطائفية والمناطقية، لم يتورع محسوبون على فريقي الخلاف عن تذكيته عبر ممارسة الكيدية المتبادلة بينهما من جهة، وتحشيد أدواتهما في المعركة الاغترابية من جهة أخرى. وفيما كانت شرارة الخلاف الإيعاز الحركي بالمقاطعة، فإن "إصرار وزير الخارجية جبران باسيل على عقده بمن حضر ولو بضيف واحد"، بحسب مصادر مسؤولة في الجالية التي ذكرت لـ"الاخبار" أنه أشعل النار التي تمددت إلى البعثات والجاليات الأفريقية.
***لقراءة المزيد اضغط هنا