نفذت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة وقفة تضامنية حول جرائم العنف الأسري أمام جدارية مدرسة مار إلياس في ميناء طرابلس، شارك فيها الأب بشارة عطالله ممثلا راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت افرام كرياكوس وحشد من الفاعليات المحلية وناشطون وهيئات نسائية وطلابية، حيث رفعت شعارات تندد بالعنف الذي تتعرض له النساء.
وألقت رئيسة الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة لورا صفير كلمة قالت فيها: "في ظل غياب قوانين عادلة بحق النساء والتراخي في تشديد العقوبات وتطبيق الأحكام في مجتمع يميز ضد النساء ويحرمهن من أبسط حقوقهن، حيث شهدت الساحة اللبنانية جرائم عنف أسري عدة في الآونة الأخيرة، وإرتفعت أعداد النساء رميا بالرصاص او ذبحا أو طعنا أو حرمانا من العلاج أو ضربا مبرحا أو عبر أساليب وحشية اخرى".
وأضافت: "كان لا بد من هذه الوقفة لنصرخ ونقول انه من غير المسموح قتل النساء وإرتكاب الجرائم ذات البعد الجندري وإستضعاف المرأة وتحميلها الذنوب كافة والإنتقام منها وتعنيفها وتعذيبها وقتلها ورميها جثة هامدة".
وطالبت بـ "العدالة للنساء وبقوانين حمائية وعقابية رادعة وبالإصلاحات في قانون العنف الأسري وبملاحقة الجناة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم وبعدم المماطلة والتسويق في الإجراءات القانونية وبمواجهة العنف القائم على النوع الإجتماعي وبإجراء محاكمات عادلة، بعيدا من التدخلات والأسباب التخفيفية تنفيذا للشعار ان حياتها مش ملكك".