رأى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني عن اعتقاده "اننا نتجه الى جو أكثر هدوءا بعد التشنج بين "التيار الوطني الحر" وحركة "امل"، قائلا: "اليوم كان يوم تهدئة ويوم لجم للتحركات في الشارع".
وأضاف في حديث الى برنامج "بانوراما" من "العربية": "نحن كـ"قوات لبنانية" موقفنا واضح بأن لغة التصعيد في الكلام واللغة الطائفية لا تجدي نفعا، وهي قد تؤدي الى تفاقم الاشكالات، استعمال العنف والاخلال بالانتظام العام للتعبير عن الرأي أو لردات الفعل غير مقبول.الانتظام العام والاحتكام الى الدستور والمؤسسات والقضاء هو الاساس".
وأشار حاصباني الى ان "الخلاف بين "التيار" و"الحركة" ليس طائفيا، ربما قد يشد العصب الطائفي من هنا او هناك ولكن لا اعتقد انه يؤدي الى تغير استراتيجي جذري في التحالفات القائمة، ما يؤدي الى هذه التغيرات هو الاصرار على تفعيل عمل المؤسسات والكلام بشكل جدي عن السلاح الموجود خارج الشرعية اللبنانية والجيش اللبناني".
ولفت الى ان "ما نراه اليوم يبدو اكثر انه اختلاف في وجهات النظر وتفسير الصلاحيات ومقاربة الملفات وهو خلاف تكتيكي وليس استراتيجيا".