اخذت مشاركة وزير العدل سليم جريصاتي في الذكرى الثالثة عشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري في البيال حيزا من الكلام على وشائل التواصل الاجتماعي.
وعلق الوزير السابق اشرف ريفي عبر حسابه الخاص على تويتر، قائلا: "وضَعنا بصدق الكتف على الكتف فاتكأت على كتف محامي الدفاع عن قتلة الرئيس الشهيد وغاب مناضلون كبار في ثورة الإستقلال عن إحياء ذكرى من فجّر دمه ثورة الإستقلال. خلافنا معك بسبب خيار سياسي نرفضه ولا نرتضيه لأبناء الشهداء، وللحديث تتمة".
سريعاً، جاء رد وزير العدل كالاتي: "كارثيٌ هو من كان ضابطًا عدليًا ووزيرًا للعدل ويجهل أو يتجاهل الفرق بين المتهم والمُدان. نحن نصدق إبن الشهيد رئيس حكومتنا ونصادقه ولا نخونه، على عكس غيرنا ممن عرف نفسه وعرّف عن نفسه".
ورد ريفي على الرد، وكتب: "أيها الوزير المحاضر بالوفاء صدقت. فوَفاؤك للنظام السوري و"حزب الله" لا شك فيه. لستَ مجرد محامي دفاع عن قتلة الشهيد وأنت القائل أن المحكمة الدولية هي بديل عن عجز إسرائيل عن تدمير لبنان بل أنت شريك في محاربة العدالة وهذه مهمة محامي الشيطان. لم يكن حضورك اليوم لائقاً بقدسية الشهادة ".