أكد وزير السياحة فادي عبود ان الأجهزة اللبنانية لم تكن غائبة في عملية الإفراج عن الاستونيين السبعة , مشيراً إلى ان العمل المخابراتي كان مدروساً, مشدداً على انه يجب عدم اعتبار هذا الأمر وكأنه انتهاك للسيادة اللبنانية .
ولفت عبود في حديث إلى برنامج "نهاركم سعيد" إلى وجود العديد من علامات الاستفهام حول ما حصل , مؤكداً ان التحقيق بملف الاستونيين لم ينته بعد , معتبراً انه ليس من الضروري أن تكون للعملية أهداف سياسية بل مالية .
وحول اعتبار الافراج عن الاستونيين هدية لحكومة ميقاتي , رأى عبود أنه إذا كانت هذه المسألة هدية لم تأخرت إلى هذا الحد ؟ واشار إلى انها كانت ستنفع الحكومة قبل جلسة الثقة, سائلاً : أين الثأر والكيدية بما أن فرع المعلومات حقق إنجازاً كما قيل في هذا الملف .
وحول التعيينات الإدارية , أكد عبود ان تكتل التغيير والإصلاح رحب بالتجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة , مشيراً إلى انه قام بواجبه على أكمل وجه في ظروف صعبة.
وشدد عبود على عدم وجود أي خلاف مسيحي ـ شيعي حول منصب المدير العام للأمن العام , ولفت إلى وجود اجماع حول اسم العميد عباس ابراهيم , معتبراً انه من غير الجائز تكريس وظيفة معينة لطائفة معينة , داعياً إلى المداورة في التعيينات الإدارية .