انتهت الزيارة الرئاسية الى بغداد بفتح ابواب واسعة امام التعاون بين لبنان والعراق في مجالات عدة، من ابرزها العمل على اعادة أموال رجال الاعمال والمستثمرين المجمدة من ثمانينيات القرن الماضي واموال المصارف العالقة في كردستان.