علّقت"الجماعة الاسلامية" على موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أثناء زيارته لبلدة لورد في فرنسا من الحوادث في سوريا،فرأت أن إثارة النعرات الطائفية وغير الطائفية في هذه الظروف بالذات لا تعود بالمنفعة على أي من مكونات المنطقة، التي تمتعت بالعيش المشترك على مدى قرون من الزمن.
واذ اكدت انه من حق أي شخض أن يعبر عن مواقفه وتطلعاته، اعلنت الجماعة الاسلامية انها لم تكن تتوقع هذا الموقف من غبطته، وخصوصا أنه توصل بالإستنتاج إلى أن أي تغيير يقدم عليه الشعب السوري سينعكس سوءا على العلاقة في لبنان بين المكونات اللبنانية، باعتبار ان هذا الامر يدحضه التاريخ الطويل الذي أثبت أن العائلات اللبنانية عاشت مع بعضها لعقود طويلة دون قلق أو خوف من بعضها، وأن المسلمين يحرصون حرصا كاملا على أفضل علاقة فيما بينهم ومع المكونات اللبنانية الأخرى.
ودعت الجماعة الاسلامية إلى تفعيل الحوار الإسلامي-المسيحي الكفيل بطمأنة كل المكونات، بعيدا عن منطق التشكيك أو المواقف المسبقة.