اوضح وزير الداخلية مروان شربل ان اللبنانيين سيعرفون في النهاية مكان الافراج عن الاستونيين ، واوضح ان السرية في هذا الملف تأتي لضرورات السرية في التحقيقات ، لافتا الى ان المكان معروف من قبل الأجهزة الأمنية لكن المعلومات متروكة للقضاء. واشار شربل ، في حديث لإذاعة صوت لبنان-الحرية والكرامة "الى ان أن المنطقة التي تم التسليم فيها تابعة عقاريا لبلدة الطيبة أو متصلة بها، مؤكدا ان التنسيق كان كاملا مع القوة الأمنية اللبنانية . وعما إذا كانت الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء ستشهد تعيين المدير العام للأمن العام نفى شربل وجود اي مشكلة حول التعيينات ، مشددا على ان لا مشكلة حول شخص العميد إبراهيم وأن اللغط دار حول طائفية المركز. وقال:"هذا موضوع سياسي يتفق عليه السياسيون أما بالنسبة لي كوزير داخلية الأهمية لا تعود للأشخاص بل في ان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب وأن يخضع للقوانين والأنظمة".