لا توفّر الولايات المتّحدة الأميركية وبعض الدول الغربية جهداً لرفع مستوى حصار المقاومة في لبنان، اقتصادياً وسياسياً وعسكريّاً وأمنياً. من القرار 1559 والحروب الإسرائيليّة المباشرة، إلى الحرب على سوريا، إلى محاولات تأليب اللبنانيين على حزب الله والنصف مليار دولار التي اعترف الدبلوماسي الأميركي جيفري فيلتمان أمام الكونغرس الأميركي، قبل سنوات، بدفعها لتشويه صورة المقاومة في لبنان، وصولاً إلى رفع سيف العقوبات الاقتصادية ولوائح "أوفاك"، يستمر الضغط وتتطوّر الأساليب، وتنجح المقاومة في كلّ مرّة في الخروج من "الفخاخ" بأقل الخسائر الممكنة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الأخبار".
***لقراءة المزيد اضغط هنا