يحيط الغموض بشخصية الأميركي لبناني الأصل، جورج نادر، وهو أحد مساعدي ستيف بانون، المستشار الاستراتيجي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن ذلك لا يقلل من خطورة الأدوار التي لعبها خلال تنقله لعشرات السنوات بين العاصمة الأميركية، واشنطن، وعواصم الشرق الأوسط من تل أبيب إلى دمشق وطهران.
وتعتبر وسائل الإعلام الأميركية أن جورج نادر سيكون صيدا ثمينا للمحقق الخاص في التدخل الروسي روبرت مولر، وأن اعترافاته قد تكون أخطر من اعترافات جورج بابادوبوليس مستشار ترامب للشؤون الخارجية، الذي أقر بأنه كان يسعى لترتيب لقاء بين ترامب وبوتين.
ويرجح أن يكون ستيف بانون، المستشار الاستراتيجي السابق للرئيس الأميركي أكثر المتضررين من المعطيات التي قدمها نادر إلى مولر في الشق المتعلق بعلاقاته مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وعن اجتماع جزر السيشل مع موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتوحي المعلومات المسربة للصحافة الأميركية بأن نادر يتعاون مع ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي، وبأنه يدلي بمعلومات تفيد التحقيق في الاختراق الروسي.