اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في مناسبة اختتام "سنة الشهادة والشهداء" ان شهادة الدم هي وجه من وجوه الاستشهاد، لافتا الى أنه ثمة استشهاد جسدي بالقتل والتعذيب والتهجير، واستشهاد معنوي بامتهان الكرامات وكبت الحريات ،وقانوني بسلب الحقوق وقضائي بتوقيف أشخاص وعدم محاكمتهم وتسييس العدالة ،اضافة الى الاستشهاد الاقتصادي بافقار الشعب وحرمانه حقوقه ."