حفلة البيانات والتوضيحات المتبادلة بين اللواء أشرف ريفي والنائب خالد الضاهر لا تنفي حقيقة يقرّ بها الجانبان: فكّ التحالف الانتخابي في عكار. بدا واضحاً حرصهما على أن الطلاق الانتخابي "كان حبّياً"، إلا أن حرب البيانات بين الطرفين، وإن تم سحب بعضها أو التراجع عن مضمونها، تفضح وجود خلاف سارع الضاهر الى استثماره من باب تقديم أوراق اعتماد الى السعودية والى الرئيس سعد الحريري لتحسين وضعه انتخابياً، خصوصاً أن ريفي يطرح نفسه مرجعية في خوض معركة دوائر الشمال، بينما يرفض الضاهر تكريس هذا الواقع، أقله عكارياً.
وفيما غاب الضاهر وريفي عن السمع، رفضت مصادر ريفي الدخول في تفاصيل ما حصل، لاعتبارها أن "الخلاف مفبرك"، وانتهى عند حدود نفي الضاهر للبيان الذي قيل إنه صادر عن مكتبه.
يقول مسؤول في ماكينة ريفي لـ"الأخبار" إنّ خالد الضاهر أراد منذ البداية أن يُشكل وحده لائحة عكار الانتخابية، "ووعد اللواء بأن يكون هو (ريفي) رئيس الكتلة النيابية". رفض وزير العدل السابق ذلك، "لأنه أراد أن يكون شريكاً في تشكيل اللائحة"، وعلى هذا الأساس، تقرّر "أن يشكل كل منهما لائحة مستقلة، على أن يلتقيا بعد الانتخابات". ويقول المسؤول نفسه إنّ إعلان اللائحة المدعومة من ريفي في عكار "سيكون الاحد الساعة ١١ قبل الظهر".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا