منذ يوم أمس ينشغل العالم بإسمَيْن: مَن سيخلف الرئيس حسني مبارك في مصر ؟ ومَن سيخلف الامير نايف في السعودية ؟
في مصر المواجهة مفتوحة بين العسكر والاخوان بصرف النظر عمَّن سيكون الرئيس ، فإذا فاز أحمد شفيق ، المدعوم من المجلس العسكري ، فهذا يعني إستمرار " الحرس القديم " في حكم مصر ولو بأشخاص جدد ، أما إذا فاز مرشح الاخوان محمد مرسي فإنه سيكون مقيَّداً بالمجلس العسكري ، في غياب مجلس الشعب الذي حُلّ الاسبوع الماضي . وبين الإخوان والعسكر أين هي الثورة ؟ وما هو مصيرها ؟ وأين هي الاسماء التي لمعت إثر سقوط مبارك ، ومنهم وائل غنيم وغيره ؟
التساؤلات في مصر ليست بالقدْر ذاته في السعودية التي عليها ان تختار ثلاثة أسماء لثلاثة مواقع كان يشغلها الامير نايف وهي : وليّ العهد ، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، بالنسبة إلى الموقع الاول فإن الاسم سيبقى غير معروف إلى حين انعقاد هيئة البيعة والذي لن يتم قبل انتهاء العزاء لثلاثة أيام ، وإنْ كانت الترجيحات تتداول إسم الامير سلمان ليكون ولياً للعهد ، أما منصب وزير الداخلية ، الحسَّاس جداً في معركة المملكة مع القاعدة ، فإنه يُرجَّح أن يكون الامير أحمد بن عبد العزيز على أن يكون الامير محمد بن نايف ، نجل الراحل ، نائباً له .