في أول حوار لقائد "أنصار الله" السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي مع صحيفة غير يمنية منذ اندلاع الحرب السعودية على بلاده، لا أثر للسياسة ــ بمعناها المتعارف عليه عربياً ــ التي يمكن أن تغيّر قائداً فتسجنه خلف أقفال مواقف تكثر فيها المواربات والحسابات. لدى الرجل، الذي «لا يسكن الكهوف»، شجاعة نادرة تجاه المواقف المحلية والخارجية، تحاكي «نقاء ثورياً» لا يزال يظلل «قائد المسيرة القرآنية» وفق ما يصفه مريدوه. يخالف القائد الشاب التوقعات ولا يتردد في انتقاد موسكو بوضوح، ولا يتثاقل في أجوبته بالمواقف المدروسة المحسوبة تبعاتها بمثقال المصالح الضيقة.
يهدر بالإجابة على أكثر الأسئلة إحراجاً بلغة تشبه صرخات مقاتليه الحفاة في جبال اليمن. ويؤكد قائد المعركة بوجه العدوان الأعنف على بلاده اليوم لصحيفة "الاخبار" أن وعده لقائد المقاومة في لبنان ليس كلام مجاملة، وأن "آلاف المقاتلين من أبناء القبائل متشوقون للقتال ضد إسرائيل" إن أقدمت على أي حماقة، كاشفاً عن دور مباشر لتل أبيب في الحرب على بلاده، واهتمام إسرائيلي بالجبهات المطلة على البحر الأحمر.
***لقاءة المقابلة كاملةً اضغط هنا