كتبت صحيفة "الاخبار"، "بعد أشهرٍ من المعارك الدونكيشوتية، عاد حزب الكتائب إلى بيت طاعة السلطة السياسية. فقد طوت قيادة الصيفي، يوم السبت، صفحة خطابها «الإصلاحي» نهائياً، بتخليها قبل ساعاتٍ من انتهاء مهلة تسجيل اللوائح عن تحالفها مع المستقلين في دائرة الشمال الثالثة، مُفضّلة القوات اللبنانية".
سامي الجميّل مدينٌ اليوم باعتذار إلى كلّ من أوهمهم، طوال الأشهر الماضية، بأنّه “قائد الثورة”، وبأنّ عدد المقاعد التي سيكسبها من الانتخابات لا يهمه، بقدر ما يُريد التأسيس لنهجٍ سياسي (أخلاقي) جديد.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا