ما الذي أصابَ نهاد المشنوق؟ ماذا حصل معه في لحظة التخلي تلك، ليصِف، خلال لقاء انتخابي، منافسي تيار "المُستقبل" في دائرة بيروت الثانية بـ"الأوباش"؟
أياً يكُن ما يؤمن به المشنوق أو ما يتحلى به من "نمطية خاصة"، وبمعزل عمّن يؤيّده أو يعارضه، لا يُمكن لسقطات كهذه إلا أن تكون مُكلِفةً، سواء اعتذر صاحبها أو لم يعتذر. فالخطاب، سواء أكان مباشراً أم بصيغة بيان، يفترض أن يكون محسوباً بعناية شديدة. فكيف إذا جاء على لسان سياسي مخضرم يملِك عقلاً سياسياً وعينَ إعلامي في رؤيته الواقع ومتطلباته، وقدرة على دوزنته؟ حينئذٍ تُصبح المسؤولية مُضاعفة، والمحاسبة كذلك!
الزمن هو زمن انتخابي، بحسب ما كتبت صحيفة "الاخبار". وبحكم القانون الانتخابي "الغريب والعجيب"، بات لزاماً على المرشّحين التخلّي عن المنابر والمنصّات والنزول إلى الميدان. الصوت التفضيلي يتحكّم في رقاب الجميع.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا