لا يزال إعلان اللائحة الائتلافية عن دائرة "الشوف – عاليه" المدعومة من "التيار الوطني الحر" والحزبين "الديموقراطي اللبناني" و "السوري القومي الاجتماعي"، عالقاً على نتائج المفاوضات الجارية بين الوزير طلال أرسلان وقيادة "القومي" التي تربط انضمام مرشحها الماروني سمير عون إلى اللائحة بتجاوب أرسلان مع طلبها سحب ترشيحه وسام شروف عن المقعد الدرزي عن قضاءي حاصبيا ومرجعيون، بذريعة أنه يحجب عن مرشحه النائب أسعد حردان الأصوات التفضيلية، في الوقت الذي سيجير "القومي" أصوات محازبيه ومؤيديه لمصلحة اللائحة الائتلافية في "الشوف- عاليه".
وعلمت "الحياة" من مصادر مواكبة اللقاءات التي تعقد حالياً بين قيادات "التيار الوطني" و "الديموقراطي اللبناني" و "القومي" لوضع اللمسات الأخيرة على أسماء المرشحين للائحة الائتلافية في "الشوف- عاليه"، أن ما تردد عن انسحاب عون من اللائحة ليس رسمياً، وأن القرار النهائي في شأن ترشحه يتوقف على تجاوب أرسلان بسحب مرشحه شروف عن دائرة "مرجعيون حاصبيا".
***لقراءة المزيد اضغط هنا