تكتسب المعركة الانتخابية في دائرة "بيروت الثانية" أهمية خاصّة، باعتبار أن نتائجها ستحدد المرجعية السياسية التي تمسك بقرار العاصمة، وهو ما أخرج السباق عن إطاره السياسي، وأوصله إلى مرحلة الإشكالات الأمنية بين مناصري اللوائح المتنافسة، لا سيما بين جمهور تيّار "المستقبل" ومناصري بعض اللوائح التي شكّلتها شخصيات سنيّة بيروتية، حتى باتت التوترات والانفعالات شبه يومية في شوارع وأحياء بيروت.
أول غيث الإشكالات والعراك بالأيدي، بدأ الأسبوع الماضي في منطقة الطريق الجديدة المؤيدة بمعظمها لـ"المستقبل"، حيث هاجم عدد من شبابها المرشّح عن المقعد الدرزي رجا الزهيري، وحصل احتكاك وتدافع معه ومنعوه من الدخول لزيارة أحد رفاقه في لائحة "كرامة بيروت"، ما استدعى هجوماً من الأخير على وزير الداخلية نهاد المشنوق، متهماً إياه بـ"التواطؤ بالاعتداء عليه".
واعتبر رئيس لائحة "بيروت الوطن" صلاح سلام، أن ما يحصل أمر غير طبيعي. وأكد لـ"الشرق الأوسط"، أن "الغاية من الإشكالات التي يفتعلها تيار (المستقبل)، هي توتير الأجواء وإشاعة مناخات من الخوف لدى الناخبين لمنعهم من التوجه إلى صناديق الاقتراع".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا