وافقت قوى السلطة، تحت الضغط، على دعم القروض السكنية التي تمنحها المؤسسة العامة للإسكان من الخزينة العامة. هذه الصيغة رُفضت سابقاً، على الرغم من أن رئيس مجلس إدارة المؤسسة روني لحود، حاول تسويقها قبل إقرار الموازنة. ما طلبه لحود لمعالجة المشكلة كان بسيطاً، وهو أن ترصد اعتمادات سنوية بمعدل 20 مليار ليرة وسطياً على 15 سنة لدعم فوائد القروض السكنية، بحسب ما كتبت صحيفة "الاخبار".
يبدو أن مشكلة القروض السكنية المدعومة قد تسلك طريق الحلّ خلال بضعة أسابيع. وعورة الطريق لم تنجم عن معوقات سوقية، بل مصدرها يكمن في العقل السياسي ــ الاقتصادي ــ الاجتماعي الذي أدار هذا الملف لسنوات. كانت الطبقة الثرية أولوية هذا العقل، ما أتاح لسياسيين ومتموّلين ومضاربين عقاريين، الاستفادة من الدعم الذي كان يقدّمه مصرف لبنان، فيما كانت حصّة ذوي الدخل المحدود، من القروض السكنية المدعومة، محدودة.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا