لم يتوقف مصرف لبنان عن التوسّع في تنفيذ هندسات مالية يستهدف منها امتصاص الدولارات من السوق وإعادة تكوين احتياطاته بالعملات الأجنبية، رغم كل الانتقادات التي وجهت سابقاً إلى هذه الهندسات، سواء من أطراف محلية أو من صندوق النقد الدولي، بحسب صحيفة "الاخبار".
يستشعر العاملون في السوق المالية أن "شيئاً ما يجري" دفع مصرف لبنان إلى تزخيم وتيرة امتصاص الدولارات من المصارف، وضغط على أسعار سندات اليوروبوندز التي شهدت انخفاضاً إلى مستويات أدنى من تلك المسجلة في عزّ أزمة احتجاز الرئيس سعد الحريري في تشرين الثاني 2017. ما هي النتائج المتوقعة من النسخة الأحدث من هندسات مصرف لبنان المالية؟ وما هي تداعيات انخفاض أسعار السندات على المصارف؟
***لقراءة المزيد اضغط هنا