أعلن المرشح عن المقعد الكاثوليكي عن دائرة بيروت الاولى الوزير ميشال فرعون انه "لو كان هناك اتفاق على الاستراتيجية الدفاعية لما كنا بحاجة إلى مؤتمرات اقتصادية لمساعدتنا".
واشار الى انه "إن لم يكن في الحكومة المقبلة فريق لديه الخبرة والكفاءة فنحن في مأزق كبير على الصعيد الاقتصادي ".
واكد ان عدم وجود فرص العمل وفرض الضرائب وغيره مرتبط بالأزمة السياسية الموجودة وبموضوع الاستراتيجية الدفاعية التي لم يتم البت فيها .
ولفت في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" على شاشة الـLBCI الى ان لائحة "بيروت الأولى القوية" تتحول إلى تهويل واستقواء وليس إلى قوة.
ورأى ان "لائحة بيروت الأولى هي محطة لتأكيد الثوابت في الانتخابات ونشعر بالراحة والقرب من الناس لاتفاقنا على العناوين الوطنية والسيادية، اما اللائحة الثانية فهي تعمد إلى الاستفزاز بترشيح متهم بالفساد والهدر إضافة إلى تسهيل جريمة في المنطقة التي يترشح عنها".
وقال: "قبل أن يترشح الوزير السابق نقولا صحناوي إلى الانتخابات، هو متهم بتسهيل جريمة في الأشرفية وهو اغتيال اللواء وسام الحسن من خلال حجب الداتا بشكل مفاجئ ومن دون مبررات، وحفظ ملف صحناوي في ديوان المحاسبة لا يعني أن هناك براءة ذمة، وعلى حزبه أن يحاسبه قبل أن يحاسبه الرأي العام".
واضاف: "كانوا يستدرجوننا إلى إشكال في المنطقة بسبب صورة، ولا اقبل بأي محاولة فتنة لابناء الاشرفية".